الجمعة، 22 فبراير 2013
الأربعاء، 20 فبراير 2013
أنا فُززززت
أنا فُززززت
أدركت.. أن الحياة مليئة بالصعاب, التي لن تنتهي أبدا.
فكان اختياري هو أن أتعلم كيف أواجه هذه الصعاب حين تحدث..
-فما الممتع في الحياة إذا لم تكن فيها تحديات؟
-لو كان اليوم كالأمس، فأين روعة الحياة؟
-لو لم تكن هناك صعوبات، فأين متعة النجاح والفوز؟
تعلمت أن أغير طريقة تفكيري، كي أستطيع التعامل مع الحياة..
فدعونا نتغير معا في.. (برمج عقلك)
-- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- --
كل منا له شلة يخرج معها..
كنت أعرف بعض الشباب, كانوا يتقابلون بشكل منتظم على القهوة..
كانوا يتقابلون لسبب استراتيجي شديد الأهمية, وهو:
لعب الترنيب!
في القهوة
تعرفون الترنيب والإستميشن وباقي ألعاب الورق إياها.. يُخرج شاب منهم ورقة طويلة عريضة, فيها نتائج مبارياتهم في الشهور السابقة؛ كي يكملوا اللعب (على نور)!
هل تعرف هذه الشلة؟
في السايبر
عرفت شباباً آخرين.. كانوا يتقابلون بانتظام رهيب.. كي يجتمعوا في "السايبر" ليلعبوا ألعاب "النت وورك"!
تلك الألعاب المعتادة.. غالباً تعرف إحداها:
Medal of Honor
Generals
Counter strike
GTA
أو غيرها....
كانوا يلعبون بإخلاص.. بعزيمة.. تأملتهم وهم يلعبون بتركيز واهتمام شديدين...
كانوا يقضون ساعات طويلة يلعبون هذه الألعاب, حتى يصابوا بالإرهاق الشديد, ويعودوا لبيوتهم ليناموا من شدة الإجهاد..
هل يبدو لك هذا المشهد مألوفاً؟
هل تعيش هذه الحياة أو تعرف أحدًا يعيشها؟
لا لن أقول: إن هذه الألعاب مضيعة للوقت وما إلى ذلك...... أنا أحب بعض هذه الألعاب، وأعرف أن بعضكم يحبها..
لكنني سأقول شيئا آخر..
متعة الفوز
السبب الحقيقي الذي يجعلنا نلعب هذه الألعاب هو أنها تعطينا متعة الفوز..
قلت لكم في كتاب (برمج عقلك: دليل التحكم في المشاعر) أن المشاعر لها فائدة رائعة.. وهي أنها ترشدنا!
- فلو شعرت بإحساس سيئ حين وبَّخك المدرس, فإن هذه إشارة لك كي لا تكرر هذا..
- وبالعكس, لو لم تكن هناك (متعة للفوز) لما أقيمت الألعاب الأولمبية وتنافس الأبطال الرياضيون من أجل تحطيم الأرقام القياسية..
المشاعر الإيجابية، محاولة من عقلك اللاواعي؛ لجذبك نحو ما هو جيد.
والمشاعر السلبية محاولة من عقلك اللاواعي؛ لإبعادك عما هو سيئ.
المشاعر الإيجابية (متعة الفوز) لها فائدة عظيمة, هي أنها ستجذبك نحو النجاح..
ما علاقة هذا بالموضوع؟
علاقة وثيقة أيها السادة..
لو كان المرء فاشلاً وكانت حياته تعيسة.. وانغمس في إدمان ألعاب الفيديو أو الكوتشينة أو حتى المخدرات...
فإن ذلك سيعطيه (المشاعر الإيجابية) دون أن يحتاج أن ينجح في حياته فعلا!!!
(ما أنا مبسوط أهه.. مش لازم أنجح عشان انبسط)!!
- هل أنت سعيد لأنك (ميّدت كولات) وفزت في 10 (بولات) إستميشن متتالية؟
- هل أنت سعيد لأنك احتللت أرض الأعداء (في اللعبة) ودمرت الجيوش؟
- هل أنت سعيد لأنك تحلِّق في السماء سعيداً بعد أن سحبت نفس من (الجوينت)؟
- هل أنت سعيد.. وأنت جالس في مكانك دون أن تنجز أي شيء حقيقي في حياتك، وتسعى وراء هذه المتع الزائفة؟
يصبح الشخص سعيداً باللعبة.. منتصراً منتشياً بفوزه في هذا التحدي الصعب الذي اجتازه.. غير مدرك أن هذا النصر هو فوز افتراضي في عالم وهمي.. وأنه ترك تحدّيات حياته الحقيقية وراء ظهره.
حين تفوز في اللعبة.. فإنه فوز في لعبة أطفال, وليس فوزاً في حياتك العملية.
الأمريكان لهم تعبير لطيف.. حين يجدون شخصاً منغمساً لهذه الدرجة في هذا الهراء، يقولون له:
- Get a life!
يعني شوف لك حياة تعيشها.. لأنه كده ما يعتبرش عايش أصلاً..
لأنه عايش في الوهم!
وإلى أن نلتقي تذكروا دائما,,
أننا نعيش في هذه الحياة مرة واحدة ققط..
فلماذا لا تكون أروع حياة ممكنة؟.
فرضيات البرمجة اللغوية العصبية (مبادىء هامه لحياتك)
فرضيات البرمجة اللغوية العصبية (مبادىء هامه لحياتك)
الافتراضات المسبقة
للبرمجة اللغوية العصبية
أدركت.. أن الحياة مليئة بالصعاب, التي لن تنتهي أبدا.
فكان اختياري هو أن أتعلم كيف أواجه هذه الصعاب حين تحدث..
-فما الممتع في الحياة إذا لم تكن فيها تحديات؟
-لو كان اليوم كالأمس، فأين روعة الحياة؟
-لو لم تكن هناك صعوبات، فأين متعة النجاح والفوز؟
تعلمت أن أغير طريقة تفكيري، كي أستطيع التعامل مع الحياة..
فدعونا نتغير معا في.. (برمج عقلك)
-- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- --
لو عملت بحث في جوجل على NLP هيطلع لك تقريبًا (خمستاشر مليون ونص) نتيجة بالتمام والكمال!
ياااه.. دا الموضوع كبير قوي!!
أمال إيه يا معلم.. موضوع النهارده عن البرمجة اللغوية العصبية دي بقى.
تكلمنا في الحلقة السابقة عن البرمجة اللغوية العصبية أو NLP، وهي أشهر أساليب التنمية الذاتية في العالم العربي..
ولقد هاجمها كثيرون واقتنع بها الكثيرون.. وكثرت تطبيقاتها، وكثرت طرق فهمها وشرحها، وانتشرت مراكز تدريبها..
ربما كان من المفيد لي على المستوى الشخصي أنني قابلت مؤسسها "د. جون جريندر"، وتناقشت معه في الكثير من النقاط التي أردت معرفة رأي المؤسس فيها شخصيًّا.
في هذه الحلقة سأكلمكم عن بعض مبادئ البرمجة اللغوية العصبية..
فاصغوا لي، واقتربوا من الشاشة.. ودعونا نفكر معًا..
الافتراضات المسبقة
Presuppositions
الافتراضات المسبقة للبرمجة اللغوية العصبية هي مجموعة مبادئ يمكن للشخص أن يستفيد منها في حياته.. تعالوا ألخصها لكم سريعًا:
هذه الافتراضات يا أعزائي هي
للبرمجة اللغوية العصبية
أدركت.. أن الحياة مليئة بالصعاب, التي لن تنتهي أبدا.
فكان اختياري هو أن أتعلم كيف أواجه هذه الصعاب حين تحدث..
-فما الممتع في الحياة إذا لم تكن فيها تحديات؟
-لو كان اليوم كالأمس، فأين روعة الحياة؟
-لو لم تكن هناك صعوبات، فأين متعة النجاح والفوز؟
تعلمت أن أغير طريقة تفكيري، كي أستطيع التعامل مع الحياة..
فدعونا نتغير معا في.. (برمج عقلك)
-- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- -- --
لو عملت بحث في جوجل على NLP هيطلع لك تقريبًا (خمستاشر مليون ونص) نتيجة بالتمام والكمال!
ياااه.. دا الموضوع كبير قوي!!
أمال إيه يا معلم.. موضوع النهارده عن البرمجة اللغوية العصبية دي بقى.
تكلمنا في الحلقة السابقة عن البرمجة اللغوية العصبية أو NLP، وهي أشهر أساليب التنمية الذاتية في العالم العربي..
ولقد هاجمها كثيرون واقتنع بها الكثيرون.. وكثرت تطبيقاتها، وكثرت طرق فهمها وشرحها، وانتشرت مراكز تدريبها..
ربما كان من المفيد لي على المستوى الشخصي أنني قابلت مؤسسها "د. جون جريندر"، وتناقشت معه في الكثير من النقاط التي أردت معرفة رأي المؤسس فيها شخصيًّا.
في هذه الحلقة سأكلمكم عن بعض مبادئ البرمجة اللغوية العصبية..
فاصغوا لي، واقتربوا من الشاشة.. ودعونا نفكر معًا..
الافتراضات المسبقة
Presuppositions
الافتراضات المسبقة للبرمجة اللغوية العصبية هي مجموعة مبادئ يمكن للشخص أن يستفيد منها في حياته.. تعالوا ألخصها لكم سريعًا:
هذه الافتراضات يا أعزائي هي
:
1. التغيير يصنع التغيير
كلنا يريد أن يغير الكثير في حياته.. هذا معروف.
كي تغير حياتك وكل ما حولك فإن المفتاح الحقيقي هو: تغيير نفسك أنت!
لأن حياتك وظروفك ومعاملة الناس لك هي من صنع أسلوبك أنت في التعامل مع الحياة.. لو كان عملك لا يعجبك, فإنك أنت من يعمل فيه.. فإنك أنت الذي لا يطور قدراته، أو يدرس أكثر، أو يبحث أكثر.. لو كان الناس يعاملونك بشكل سيئ, فمن الذي عوّدهم على هذا؟
هذه النقطة أومن بها إيماناً حقيقياً.. لو أردت أن تغير عالمك, ابدأ بتغيير نفسك، وطريقة تفكيرك، وأساليبك في الحياة..
تغيير عالمك الداخلي سيغير عالمك الخارجي.. هذه هي الحقيقة.
1. التغيير يصنع التغيير
كلنا يريد أن يغير الكثير في حياته.. هذا معروف.
كي تغير حياتك وكل ما حولك فإن المفتاح الحقيقي هو: تغيير نفسك أنت!
لأن حياتك وظروفك ومعاملة الناس لك هي من صنع أسلوبك أنت في التعامل مع الحياة.. لو كان عملك لا يعجبك, فإنك أنت من يعمل فيه.. فإنك أنت الذي لا يطور قدراته، أو يدرس أكثر، أو يبحث أكثر.. لو كان الناس يعاملونك بشكل سيئ, فمن الذي عوّدهم على هذا؟
هذه النقطة أومن بها إيماناً حقيقياً.. لو أردت أن تغير عالمك, ابدأ بتغيير نفسك، وطريقة تفكيرك، وأساليبك في الحياة..
تغيير عالمك الداخلي سيغير عالمك الخارجي.. هذه هي الحقيقة.
2. الخريطة ليست المنطقة
كلمتكم من قبل عن أن خريطة القاهرة ليست هي القاهرة!
الخريطة قد تكون قديمة أو غير دقيقة.. كما أنها حتما ليست القاهرة نفسها!
نفس الشيء.. إدراكك للواقع ليس هو الواقع!!
لو كنت تظن أن الحياة سيئة.. فمعنى هذا أن خريطتك (اعتقادك) تقول: إن الحياة سيئة.. وليس معنى هذا أن الحياة نفسها سيئة!
غيّر الخريطة؛ كي ترى العالم بشكل أصحّ.. فقد يكون العيب في خريطتك نفسها.
3. هناك نوعان من التواصل.. الواعي واللا واعي
حين نتواصل مع الآخرين, فإننا ننقل لهم أفكارنا بطريقتين:
الاتصال الواعي: أي الكلام المفهوم بالعقل الواعي.
الاتصال اللا واعي: مثلا: لغة الجسد، ونبرة الصوت.. قد لا تفهم الرسالة بشكل واعٍ, لكن العقل اللاواعي يقول بأنك لن يستريح لهذا الشخص..
هناك مهارات عديدة ودورات تكلمك عن ذلك..
4. معنى الاتصال هو رد الفعل الناتج
لو وجدت أن شخصا يتعامل معك بطريقة سيئة, فإن معنى هذا أن طريقة تعاملك أنت معه هي الخطأ من الأساس!
يعني مثلاً:
الأستاذ: الطلبة لا يفهمون ما أقول، ولا يهتمّون بالمحاضرة.
لو طبقنا هذه النقطة هنا, سنجد أن طريقة الأستاذ في الشرح ربما هي السبب في هذه النتيجة.. لو كان رد الفعل (عدم انتباه الطلبة) غير مُرضٍ, ربما يكون معنى هذا أن طريقته في الاتصال (الشرح) هي غير المناسبة... ربما لو شرحت بطريقة أخرى يحبونها، يمكنك أن تشد انتباههم بشكل أكبر!
يعني: لو وجدت رد فعل الناس غير مناسب, فإن معنى هذا أن طريقتك أنت في التواصل لا تناسبهم.. فغيّر طريقتك، وستحصل على نتيجة مختلفة.
لو وجدت أن شخصا يتعامل معك بطريقة سيئة, فإن معنى هذا أن طريقة تعاملك أنت معه هي الخطأ من الأساس!
يعني مثلاً:
الأستاذ: الطلبة لا يفهمون ما أقول، ولا يهتمّون بالمحاضرة.
لو طبقنا هذه النقطة هنا, سنجد أن طريقة الأستاذ في الشرح ربما هي السبب في هذه النتيجة.. لو كان رد الفعل (عدم انتباه الطلبة) غير مُرضٍ, ربما يكون معنى هذا أن طريقته في الاتصال (الشرح) هي غير المناسبة... ربما لو شرحت بطريقة أخرى يحبونها، يمكنك أن تشد انتباههم بشكل أكبر!
يعني: لو وجدت رد فعل الناس غير مناسب, فإن معنى هذا أن طريقتك أنت في التواصل لا تناسبهم.. فغيّر طريقتك، وستحصل على نتيجة مختلفة.
5. الشخص الأكثر مرونة يكون قادرًا على التحكم في حياته
الحياة لا تحتاج منا إلى جمود.. هناك متغيرات كثيرة تحدُث من حولنا طوال الوقت.
لو لم تكن مرناً وقادرًا على التكيّف مع هذه المتغيرات, لن تستطيع أن تكون ناجحًا.
يجب أن تغير أساليبك وأدواتك دائماً؛ كي تستطيع أن تواكب العصر وتتعامل مع الناس.. وسّع دائرة معتقداتك؛ كي تستطيع أن تكون ناجحاً.. لو كانت الأشجار صلبة لانكسرت مع الريح العاتية, لكنها تميل مع الريح؛ كي تلائم الظروف المحيطة.
لا تكن جامدًا..
6. لا يوجد فشل, لكن هناك مردود
حياتنا عبارة عن تجارب.. نقوم بأفعال معينة، وتعود علينا هذه الأفعال بنتائج مختلفة.
ولا يوجد شيء اسمه فشل.. لكن ما حدث معناه: أن تجاربنا قد أعطتنا, نتائج غير مرغوب فيها.
معنى هذا أننا يجب أن نغير من أساليبنا في التجربة القادمة؛ كي نحصل على النتائج التي نريدها.
مثلا: لو رسبْت في الامتحان, فإن معنى هذا أن طريقتك في المذاكرة لم تكن مناسبة, لا بد من التغيير؛ كي لا يتكرر هذا.
بمعنى آخر: الفشل عبارة عن تجربة استفدنا منها الكثير من الدروس.. اعرف هذه الدروس جيدًا؛ لأنها ستفيدك في تجاربك القادمة.
7. كل شخص يتصرف في ظل ما هو متاح له في الموقف
اعذر الناس دائمًا.. فكل شخص يتصرف بعقليته التي صنعتها تجاربه طوال حياته.. لا تختلف مع الناس بشكل شخصي، وتغضب منهم؛ لأنهم يتصرفون بشكل لا تريده.. فإنك لو كنت مكانه وعشت نفس حياته وخضت نفس تجاربه ولو عندك نفس عقليته, ستتصرف بنفس الطريقة في نفس الموقف!
اعذر الناس؛ كي تستطيع التعامل معهم بفعالية.. هذه هي القيمة هنا.
8. كل شخص يمتلك الموارد اللازمة للتغيير
هذه النقطة أختلف معهم فيها إلا أنني سأشرحها لكم:
كل شخص يعرف الصواب والخطأ.. طوال خبراتنا السابقة في الطفولة والشباب, نعرف طرقاً كثيرة نستطيع بها أن ننجح وأن نحقق ما نريد.. إلا أننا ننسى أو نتكاسل أو نتجاهل هذه الأشياء..
بطريقة مثل التنويم الإيحائي (سنذكرها لاحقاً) يقوم الشخص بتخيل مثله الأعلى.. ويتعلم منه كيف نجح، وكيف قام بما قام به.
هذه الطريقة مبنية على هذه الفكرة.. أننا نعرف أن "الشحات مبروك" قد أصبح بطل كمال أجسام عشان بيتدرب كل يوم.. نحن نعرف هذه الحقيقة لكننا لا نتدرب كل يوم! رغم أننا نعرف ما ينبغي علينا عمله!
هذه هي الفكرة..
رأيي الشخصي هو: في دراستي لمجال مثل إدارة الأعمال, وجدت أن هذه النقطة ليست صحيحة دائمًا.. هناك طرق لا أعرفها للنجاح, ويجب عليّ أن أتعلمها فعلا!
مش شرط كل الناس تكون عارفة ازاي تنجح أو ازاي تتغير. هذا ما أعتقده
هذه النقطة أختلف معهم فيها إلا أنني سأشرحها لكم:
كل شخص يعرف الصواب والخطأ.. طوال خبراتنا السابقة في الطفولة والشباب, نعرف طرقاً كثيرة نستطيع بها أن ننجح وأن نحقق ما نريد.. إلا أننا ننسى أو نتكاسل أو نتجاهل هذه الأشياء..
بطريقة مثل التنويم الإيحائي (سنذكرها لاحقاً) يقوم الشخص بتخيل مثله الأعلى.. ويتعلم منه كيف نجح، وكيف قام بما قام به.
هذه الطريقة مبنية على هذه الفكرة.. أننا نعرف أن "الشحات مبروك" قد أصبح بطل كمال أجسام عشان بيتدرب كل يوم.. نحن نعرف هذه الحقيقة لكننا لا نتدرب كل يوم! رغم أننا نعرف ما ينبغي علينا عمله!
هذه هي الفكرة..
رأيي الشخصي هو: في دراستي لمجال مثل إدارة الأعمال, وجدت أن هذه النقطة ليست صحيحة دائمًا.. هناك طرق لا أعرفها للنجاح, ويجب عليّ أن أتعلمها فعلا!
مش شرط كل الناس تكون عارفة ازاي تنجح أو ازاي تتغير. هذا ما أعتقده
.
9. وراء كل سلوك نية إيجابية
لا يوجد شخص يعتقد أنه شرير.. كل شخص يقوم بفعل سيئ (مهما كان شريرًا) فإنه يقوم به لسبب إيجابي بالنسبة له هو.. حين تحاول تغيير شخص, اعرف هذا الشيء الإيجابي، وحاول أن تستغله لصالحك؛ لتغير الشخص نحو الأفضل.
مثال: لقد سرقت؛ كي أطعم عائلتي.
السرقة خطأ طبعاً.. وهو قام بهذا الفعل السلبي؛ لا لأنه يؤمن أنه شيطان؛ لكن لأنه يعتقد أن هذه الطريقة هي التي ستطعم عائلته، وهي نية إيجابية كما ترى.
لو أردت تغييره لا تصطدم بالسلوك السلبي (أنت حرامي وشرير!)؛ لأنه لن يتجاوب معك؛ لأنه لا يرى نفسه كذلك.. بل استغل نيته الإيجابية في فهمه، ومن ثم في تغييره: (لو عايز تأكل عيلتك لازم تشتغل, عشان لو اتسجنت, مين هيصرف عليهم؟)..
بهذه الطريقة يمكنك أن تتواصل بشكل أكثر فعالية؛ لأنك لا تتكلم بشكل سطحي, بل تناقشه بمنطقه هو.
ملحوظة: النية الإيجابية قد لا تكون إيجابية إلا من وجهة نظر الشخص نفسه!
9. وراء كل سلوك نية إيجابية
لا يوجد شخص يعتقد أنه شرير.. كل شخص يقوم بفعل سيئ (مهما كان شريرًا) فإنه يقوم به لسبب إيجابي بالنسبة له هو.. حين تحاول تغيير شخص, اعرف هذا الشيء الإيجابي، وحاول أن تستغله لصالحك؛ لتغير الشخص نحو الأفضل.
مثال: لقد سرقت؛ كي أطعم عائلتي.
السرقة خطأ طبعاً.. وهو قام بهذا الفعل السلبي؛ لا لأنه يؤمن أنه شيطان؛ لكن لأنه يعتقد أن هذه الطريقة هي التي ستطعم عائلته، وهي نية إيجابية كما ترى.
لو أردت تغييره لا تصطدم بالسلوك السلبي (أنت حرامي وشرير!)؛ لأنه لن يتجاوب معك؛ لأنه لا يرى نفسه كذلك.. بل استغل نيته الإيجابية في فهمه، ومن ثم في تغييره: (لو عايز تأكل عيلتك لازم تشتغل, عشان لو اتسجنت, مين هيصرف عليهم؟)..
بهذه الطريقة يمكنك أن تتواصل بشكل أكثر فعالية؛ لأنك لا تتكلم بشكل سطحي, بل تناقشه بمنطقه هو.
ملحوظة: النية الإيجابية قد لا تكون إيجابية إلا من وجهة نظر الشخص نفسه!
10. العقل والجسم يؤثر كل منهما على الآخر
لو شعرت بالسعادة ستضحك.. ولو ضحكت ستشعر بالسعادة!
حالتنا الجسمية تؤثر على حالتنا المزاجية والعكس.. لا تمشِ منكّس الرأس حزين الملامح؛ فإن هذا سيؤثر حتمًا على حالتك المزاجية.
لو وجدت أن وجهك الآن عابس, فلا تتوقع أن تشعر بالسعادة؛ لأنك قد رسمت على وجهك تعبيرًا آخر.
لو شعرت بالسعادة ستضحك.. ولو ضحكت ستشعر بالسعادة!
حالتنا الجسمية تؤثر على حالتنا المزاجية والعكس.. لا تمشِ منكّس الرأس حزين الملامح؛ فإن هذا سيؤثر حتمًا على حالتك المزاجية.
لو وجدت أن وجهك الآن عابس, فلا تتوقع أن تشعر بالسعادة؛ لأنك قد رسمت على وجهك تعبيرًا آخر.
11. إذا استطاع أي شخص أداء شيء. فأي شخص يمكنه تعلم فعله
المعنى واضح هنا..
أي نجاح قام به أي شخص, لا يعني أن هذا الشخص أفضل منك.. بل يعني أنه قد عرف كيف يقوم بهذا..
لو عرفت كيف تقوم بهذا, وقمت به فعلاً.. ستحصل على نفس النتائج لا محالة.. ربما تأخذ وقتاً أطول أو مجهودًا أكبر, لكنك حتمًا ستصل إلى نفس النتيجة.
وهي الفكرة التي قامت عليها البرمجة اللغوية العصبية في الأساس.. لقد قام المؤسسون بدراسة (إريكسون ـ ساتير ـ فريتز) لمعرفة أساليبهم, وطبقوها، فحصلوا على نفس النتائج.. وهذه النتائج هي البرمجة اللغوية العصبية ذاتها.
12. إذا فعلت ما فعلته دائمًا, ستحصل على ما تحصل عليه دائمًا
لو كانت طريقة تفكيرك وأسلوب حياتك وقراراتك التي أخذتها, قد وصلت بك إلى ما أنت عليه الآن.. فهل تتوقع أن تصل بك إلى شيء جديد غدًا؟
من المنطقي أن يغير المرء طريقة تفكيره من حين لآخر.. لو كنت متشائمًا، ستكون حياتك جحيمًا.. لكن هل فكرت في تغيير طريقة التفكير هذه؛ كي تحصل على نتيجة مختلفة؟
لو كنت تعمل في عمل لا تحبه ولا يدرّ عليك دخلاً مناسبًا.. لماذا لم تسْعَ للبحث عن غيره؟ ما الذي تتوقع أن يحدث ما دُمت تقوم بنفس الشيء؟
إذا فعلت نفس الأشياء، ستحصل على نفس النتائج.. لو أردت نتائج مختلفة, افعل أشياء مختلفة!
هذه هي الافتراضات المسبقة للبرمجة اللغوية العصبية.. لو قرأتها، ووعيتها، واستخدمتها في حياتك جيدًا, فقد حصلت على شهادة (دبلوم البرمجة اللغوية العصبية) فهذا جزء كبير من المنهج!
أما لو أردت أن تحصل على شهادة (ممارس معتمد) فانتظر الحلقة القادمة..
ما رأيكم فيما قلناه اليوم؟ هل تجد هذا الكلام منطقيا؟ هل تجد أنه مفيد لمن حولك؟
جرّب تطبيق هذه الأفكار في حياتك، وقل لي رأيك..
والمهم، خليك فاكر..
احنا بنعيش في الحياة دي مرة واحدة بس.. فخلّيها أفضل حياة ممكنة.
الاثنين، 18 فبراير 2013
الأحد، 17 فبراير 2013
اختبار عملي لتعرف درجة طموحك
هل انت انسان طموح ؟
ام انت انسان كسول تركن للراحة؟
هذا اختبار عملي لتعرف درجة طموحك
طريقة حساب الدرجات
إجابة الأسئلة تكون بصفر أو بنقطة، أو نقطتين
- إذا أجبت بنعم فأحتسب لنفسك درجتين
- إذا كانت إجابتك لا فأحتسب لنفسك صفر
- إذا كانت إجابتك على أي سؤال ربما فأحتسب لنفسك درجة
الأسئلة :
هل ترغب أن تكون شخصيه هامه في مجتمعك ؟
نعم – ربما – لا
هل تعمل علي تحجيم طموحاتك حتى لا تصاب بخيبة الأمل ؟
نعم – ربما – لا
هل يمكنك وصف نفسك بأنك شخص طموح ؟
نعم – ربما – لا
هل تجتهد في العمل حني تحقق النجاح ولا تكتفي بالأحلام ؟
نعم – ربما – لا
هل أنت شخص نشيط ؟
نعم – ربما – لا
هل تحاول فعل الأشياء فورا ولا توجلها لوقت لاحق ؟
نعم – ربما – لا
هل تعمل على تحقيق أهدافك بعزيمة صلبه لا تكل ؟
نعم – ربما – لا
إثناء أيام دراستك هل كنت تستعد للامتحانات استعدادا جيدا ؟
نعم – ربما – لا
هل تجد صعوبة في الاستماع بإجازتك حيث تفضل العودة للعمل ؟
نعم – ربما – لا
هل تشعر أحيانا بآثاره ناتجة عن عملك لدرجه تجعلك تظل طوال الليل مستيقظا تفكر فيه ؟
نعم – ربما – لا
هل تقارن قدراتك ومستوي أداءك لأحدى المهام بمثيلها لدى غيرك من الناس ؟
نعم – ربما – لا
هل تغلب عليك مشاعر الغبطة لنجاح الآخرين ؟
نعم – ربما – لا
هل تشعر بالاثاره عندما تخبر احدهم بخططك للمستقبل ؟
نعم – ربما – لا
هل تستمتع بقراءة سير المشاهير ؟
نعم – ربما – لا
هل لا تشعر بالرضا عن وضعك الحالي وتحاول التحسين دائما ؟
نعم – ربما – لا
هل تعتبر المشكلات التي تقابلك إثناء عملك تحدى ؟
نعم – ربما – لا
نعم – ربما – لا
هل حاولت من قبل أن تسير في حياتك علي نهج شخص تشعر بالإعجاب به ؟
نعم – ربما – لا
هل تستمتع استمتاعا كبير إذا كنت مع نجوم المجتمع ؟
نعم – ربما – لا
هل تشعر بالحرج إذا ما وجدك احدهم في حاله تكاسل ؟
نعم – ربما – لا
هل تفضل مصاحبه الطموحين والناجحين ؟
نعم – ربما – لا
هل تفضل الوقوف ساكنا علي السلم الكهربائي على أن تتحرك عليه أثناء صعودك أو هبوطك ؟
نعم – ربما – لا
هل تعرف ماذا تريد وعازم على الحصول عليه ؟
نعم – ربما – لا
هل تعتقد انه أمر هام أن تقدم إسهاماتك الإبداعية لمجتمعك ؟
i
نعم – ربما – لا
هل ستشعر بألم أذا قضيت حياتك دون أن تترك بصمتك على العالم الذي تعيش فيه ؟
نعم – ربما – لا
إذا ما كنت تعلب مبارة او لعبه فهل من الأهمية لك أن تودي جيدا ؟
نعم – ربما – لا
يتميز الذين يحرزون نقاط مرتفعه في الاختبار النفسي السابق على الطموح والعمل الجـاد والتنافسية وهم مهتمون بتحسين وضعهم الاجتماعي ويقدرون الإنتاجية والنتيجة الإبداعية تقديرا كبيرا وهؤلاء لديهم أهدافهم الواضحة في الحياة وهم على استعداد لبذل مجهود اللازمة لتحقيقه .
أما بالنسبة للذين يحرزون نقاطا اقل فأنهم لا يقدرون الأداء التنافسي ولا تحقيق انجازات هامه وهولاء قد يميزون بالانسحاب وانعدام الهدف والتبلد وربما كان ذلك نتيجة إخفاقات وحالات فشل عانوا منها في الماضي أو نتيجة أوهام او انعدام الرؤية لديهم او قد يكون ذلك نتيجة تغريهم عن أهداف المجتمع وقد يعود ذلك ببساطه إلى فقدانهم الهوية الذاتية الثابتة او الرؤية الواضحة للمستقبل .
ويتراوح المعدل (الطبيعي) على الإختبار السابق بين 14 – 15 نقطة كمتوسط إحصائي .واقل من ذلك يعبر عن انسان ضعيف الطموح وكل ما زادت الدرجة زادت درجة الطموح.
الجمعة، 15 فبراير 2013
طموحات و آمال =همة و نجاح
لكل منا طموحاته وهذا بالطبع شيئ جميل ورائع
فكم من أمل راودنا
وكم من حلم راوح في أعيننا يأبى الرحيل
فالحياة تقاس بالنجاح
والنجاح يتأتى بما نحققه من طموحاتنا الكبيرة منها والصغيرة
الأحلام والآمال تبدأ بفكرة
تسيطر هذه الفكرة على قلوبنا وعقولنا
حتى انها تتحكم بمشاعرنا وسلوكياتنا التي تقودنا الى النتائج
تسلسل جميل جدا فى الغالب يؤدى الى نجاح باهر
ولكن باعتقادى ان مثل هذه العوامل يجب ان تحكمها
ظروف وبيئه صحية تهيء لها اسباب النجاح
فتفكيرنا يجب أن يكون نابعا من منطق سليم
يتحكم به ايمان عميق بالله عز وجل
يترتب عليه سلوك مهذب وعادات وصفات محمودة
وهنا يأتى شحذ الهمم وتنمية المهارات والملكات
فكم رأينا من أشخاص ذوى ذكاء وعبقرية
ولكنهم للأسف لم ينجحوا
وفى الجانب الآخر نرى ناس متوسطى الذكاء قد
شقوا طريق النجاح بخطى ثابتة
وحققوا الكثير من الانجازات والنجاحات
سواء فى العلم و التجارة أو الرياضة أو حتى فى الحياة الاجتماعية
فاذا اردنا نتائج ايجابية فى حياتنا
يجب أن نبحث داخل أنفسنا
نرى امكانياتنا وقدراتنا المحيطة بنافكم من طموح قد وأدته ظروف صعبة أحاطت به
وكم من فكرة هوت من جبل عال
لأنها لم تلق الامكانية المناسبة لتحقيقها
لا نكون نسخة مطابقة للغير
فلا نحاول التقليد الأعمى
انما أن تكون لنا طموحاتنا وأفكارنا المستقلة بنا
والتى تتحكم بها حواسنا ومشاعرنا المنبثقة من عمق ايماننا
والتى بدورها توجه سلوكنا الذى يقودنا الى النجاح
نأتى للقاعدة الذهبية
“الهدف بدون قيم ومبادئ وغايات لا يتحقق”بداية من المفيد أن نحدد الهدف الذى نصبو اليه
لأن تحديد الهدف سيساعدنا على تقييم النتائج فى النهاية
وهنا يأتى اختيار الأولويات
وتقديم الأهم على ما هو أقل أهمية
ومن المهم هنا
أن نتمسك بهذا الهدف مهما تغيرت الظروف
التى من الممكن أن نتعرض لها
فلا نجعل للخوف أو الغضب مثلا عائقا فى سبيل تحقيق هذا الهدف
فالامل بوجه الله الكريم والتفاؤل بالخير
اكبر دافع وخير سلاح للوصول الى أفضل النتائج
وهنا دور كبير لشحذ الهممومراجعة النفس وتقييمها وتطويرها باستمرار
نأتى للنقطة الأهم فى الموضوع
نرى البعض يتخذ من مقولة الغاية تبرر الوسيلة شعار لتحقيق هدفه
فوالله انها لمقولة باطلة وغير شرعية
وكثيرا ما تؤدى بصاحبها الى الهلاكفمهما كان الهدف نبيلا فلا يبرر لنا استخدام طريق يشوبه الشبهات
والاخطاء لمجرد تحقيقه
لا بد من الرجوع للكتاب والسنة فى كل كبيرة وصغيرة
وننهل من الاسلام درره وجواهره
فاذا كان هدفنا ساميا ونبيلا
يجب ان تكون الوسيلة لتحقيقه لا تقل عنه نبلا
(و قل اعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله و المؤمنون)
فكم من أمل راودنا
وكم من حلم راوح في أعيننا يأبى الرحيل
فالحياة تقاس بالنجاح
والنجاح يتأتى بما نحققه من طموحاتنا الكبيرة منها والصغيرة
الأحلام والآمال تبدأ بفكرة
تسيطر هذه الفكرة على قلوبنا وعقولنا
حتى انها تتحكم بمشاعرنا وسلوكياتنا التي تقودنا الى النتائج
تسلسل جميل جدا فى الغالب يؤدى الى نجاح باهر
ولكن باعتقادى ان مثل هذه العوامل يجب ان تحكمها
ظروف وبيئه صحية تهيء لها اسباب النجاح
فتفكيرنا يجب أن يكون نابعا من منطق سليم
يتحكم به ايمان عميق بالله عز وجل
يترتب عليه سلوك مهذب وعادات وصفات محمودة
وهنا يأتى شحذ الهمم وتنمية المهارات والملكات
فكم رأينا من أشخاص ذوى ذكاء وعبقرية
ولكنهم للأسف لم ينجحوا
وفى الجانب الآخر نرى ناس متوسطى الذكاء قد
شقوا طريق النجاح بخطى ثابتة
وحققوا الكثير من الانجازات والنجاحات
سواء فى العلم و التجارة أو الرياضة أو حتى فى الحياة الاجتماعية
فاذا اردنا نتائج ايجابية فى حياتنا
يجب أن نبحث داخل أنفسنا
نرى امكانياتنا وقدراتنا المحيطة بنافكم من طموح قد وأدته ظروف صعبة أحاطت به
وكم من فكرة هوت من جبل عال
لأنها لم تلق الامكانية المناسبة لتحقيقها
لا نكون نسخة مطابقة للغير
فلا نحاول التقليد الأعمى
انما أن تكون لنا طموحاتنا وأفكارنا المستقلة بنا
والتى تتحكم بها حواسنا ومشاعرنا المنبثقة من عمق ايماننا
والتى بدورها توجه سلوكنا الذى يقودنا الى النجاح
نأتى للقاعدة الذهبية
“الهدف بدون قيم ومبادئ وغايات لا يتحقق”بداية من المفيد أن نحدد الهدف الذى نصبو اليه
لأن تحديد الهدف سيساعدنا على تقييم النتائج فى النهاية
وهنا يأتى اختيار الأولويات
وتقديم الأهم على ما هو أقل أهمية
ومن المهم هنا
أن نتمسك بهذا الهدف مهما تغيرت الظروف
التى من الممكن أن نتعرض لها
فلا نجعل للخوف أو الغضب مثلا عائقا فى سبيل تحقيق هذا الهدف
فالامل بوجه الله الكريم والتفاؤل بالخير
اكبر دافع وخير سلاح للوصول الى أفضل النتائج
وهنا دور كبير لشحذ الهممومراجعة النفس وتقييمها وتطويرها باستمرار
نأتى للنقطة الأهم فى الموضوع
نرى البعض يتخذ من مقولة الغاية تبرر الوسيلة شعار لتحقيق هدفه
فوالله انها لمقولة باطلة وغير شرعية
وكثيرا ما تؤدى بصاحبها الى الهلاكفمهما كان الهدف نبيلا فلا يبرر لنا استخدام طريق يشوبه الشبهات
والاخطاء لمجرد تحقيقه
لا بد من الرجوع للكتاب والسنة فى كل كبيرة وصغيرة
وننهل من الاسلام درره وجواهره
فاذا كان هدفنا ساميا ونبيلا
يجب ان تكون الوسيلة لتحقيقه لا تقل عنه نبلا
(و قل اعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله و المؤمنون)
الفرق بين الحلم و الهدف
الفرق بين الحلم و الهدف
يوجد فرق كبير بين الاحلام والاهداف.............!!
الكثير منا لديه العديد من الاحلام ويتوهم انها اهداف.........
وعندما نسأل احدا منا هل عندك هدف..؟
يجيب طبعا عندى هدف.
لكنه لا يعلم ان ما لديه احلاما.... مجرد احلام !!يعنى عندما نقول:
الكثير منا لديه العديد من الاحلام ويتوهم انها اهداف.........
وعندما نسأل احدا منا هل عندك هدف..؟
يجيب طبعا عندى هدف.
لكنه لا يعلم ان ما لديه احلاما.... مجرد احلام !!يعنى عندما نقول:
اتمنى ان امتلك شركة اعلانات.... هذا حلم
اتمنى ان اكون معيدا فى الجامعة ...هذا حلم
اتمنى أن اكون صاحب نفوذ .... هذا حلم
اتمنى أن اصبح مليونيرا.... هذا حلم
احب ان اسافر و اقوم بجولة في انحاء اوروبا ...ايضا هذا حلم
كيف نحول الحلم إلى هدف نسعى للحصول عليه و الوصول اليه؟
كي نحول الحلم لهدف يجب ان يكون:
- دقيقا و محددا
- واقعيا
- قابلا للقياس
- محددا بفترة زمنية
يعنى مثلا:
احب ان اسافر و أقوم بجولة في انحاء اوروبا
سيصبح هذا الحلم حقيقة إذا :
انا خلال 4 سنين (مدة محددة)
لازم اكون زرت (محدد)3 بلدان (قابل للقياس)
و كي احققه يجب ان ادخر مبلغا معينا من المال كل شهر (واقعي)
تذكرالاحلام هي افكار نتمنى ان تتحقق لكن دون بذل جهد منا
تذكرالاحلام هي افكار نتمنى ان تتحقق لكن دون بذل جهد منا
اما الاهداف فهي الغايات التي نسعى للوصول اليها
بالتخطيط و بذل الجهد
بالتخطيط و بذل الجهد
المطلوب ان نحلم
لان الحلم شيء رائع وجميل
لكن ان لانظل نقف مكتوفي اليدين
و ننتظر ان يهبط علينا من السماء !
بل تحويله إلى هدف نسعى لتحقيقه...
هنا فقط تكمن روعة الحلم!
هنا فقط تكمن روعة الحلم!
الم يحلم صلاح الدين بتوحيد العالم العربي
وتحرير القدس من الصليبيين
الم يحلم غاندي بتحرير الهند من الاستعمار البريطاني
إن ما حلموا به اصبح حقيقة بعد أن كان وهما و أماني
لانهم بذلوا الاسباب الكفيلة بتحقيقها.
فحدد انت الان هل عندك أحلام أم أهداف..........؟؟!
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



