السبت، 16 مارس 2013


هـل تـعـرف نـفـسـك ( نافذة جوهاري - Johari Window )



هـل تـعـرف نـفـسـك - نافذة جوهاري  (  Johari Window )

قسم العلماء الشخصية الى مناطق من خلال نافذة جوهارى وهي طريقة حديثة للتعرف على الذات وأبعادها ، أعدّها أو شرحها  (جوزيف لوفت)1969 و(هاري) ، فكلمة "جوهاري" من (جوزيف لوفت) و(هاري) ، واليك شرح هذه النافذة:
تضمّنت هذه النافذة أربع نماذج خاصة للتعرف على النفس ، وهي:
ـ المنطقة الحرة أوالمفتوحة
Open Area)  ):
تتضمن المنطقة الحرة Free Area كل شيء يعرفه الفرد عن نفسه وكذلك الآخرون . أي ما نشترك نحن والآخرون في معرفته عن ذواتنا.
وتتضمن قيم الفرد ، مميزاته ، شخصيته ، إدراكه أو ما اسميه «الظاهر».
عموماً كلما صَغُرت مساحة الذات المنفتحة، دلّت علي ضعف وسوء اتصالنا بالآخرين ،
وكلما كبُرت منطقة النشاط الحُر أو منطقة النفس الحُرة الطليقة المنفتحة استطعنا أن نعمل سوياً  مع الآخرين بسهولة ويسر ، وتنساب الأفكار والمشاعر، وتتوحد الجهود ، ويجد كل طرف أن
   من السهل عليه أن يشارك . 
ـ المنطقة العمياءBlind Area)  ):
نحن قد نتحدث بطريقة معينة ، أو بلهجة معينة ، وعلى وجوهنا تعبير ما، نحن لا نرى ذلك التعبير ، ولكن الناس يرونه ويدركونه ، وفي واقع الأمر أن سلوكنا يؤثر في كيف يرانا الناس ، وبالتالي يؤثر في كيفية تعاملهم معنا . يعني ذلك أني أثناء حديثي مع الناس قد أرسل لهم رسائل غير لفظية , مثل حركات اليد والجلسة وتعابير الوجه ، وهذه الرسائل ستجعلهم يرونني بمنظار ما ، ويقدرون أمراً ما بخصوصي . وقد يخفى الأمر عليّ (لأنني لا أرى ما أفعل(.

مثال:
 لو قال الفرد جملة معينة في موقف ما وهو لم يقصد بتلك الجملة ما فهمه الاخرون عندها يبدأ التفسير من قبلهم وحسب ما يظنون به .عندها تبدا المشكلة وتتوتر العلاقة فيما بينهم .
ـ المنطقة المخفية أو القناع (Hidden Area):
تتضمن ما يعرفه الفرد عن نفسه ولا يُشرك الآخرين في معرفته، لأسباب عرفية أو أخلاقية أو دينية: أخطاؤنا، أسرارنا، أمنياتنا، نقاط ضعفنا، مخاوفنا.. الخ. أو ما أسميه «الباطن».  
مثال:

عندما اشعر بألم او بحاجة ماسة إلى البكاء عليّ أن اسيطر على ذلك ولا أظهر ذلك الانفعال أمام الآخرين.
ـ المنطقة غير المعروفة او المجهولة(Unknown Area):
تتضمن المنطقة غير المعروفة  الأشياء التي لايعرفها الفرد عن نفسه ، ولا الآخرون يعرفون ذلك ، وهي ماتفسّر سلوك بعض الأفراد سلوكا لايعرفون مسبباته .
مثال : 

  احد الافراد يخرج من الحفلة ويتعجب الاخرون من خروجه ولا يعرفون السبب في ذلك وعندما يسال عن ذلك يرد عليهم انا لم اعرف لماذا خرجت انذاك.
الخلاصة:
 كل منا لديه هذه النوافذ لكن تختلف نسب إتساعها من شخص لآخر. 

* كلما كَبُر الِقسم المفتوح كانت علاقاتُكَ أكبير.
كلما كَبُر القِسم الخاص كانت علاقاتك ضعيفة.
كلما كَبُرت البقعة العمياء فإن ذلك يدل على عدم تقبلك للنصيحة

 من الآخرين و بعدهم عنك.
كلما كَبُر القسم المجهول كانت خبرتك بذاتك و بالعالم من حولك ضعيفة .

امكانياتك هي سكّر حياتك

قصة قصيرة و فيها عبرة
جزى الله كاتبها كل خير
متمنيا لكم متعة المشاهدة و حسن الاستفادة

و قولوا للناس حسنا



تكلم رجل بكلام لا يليق عن جاره، وعندما أدرك خطأه ذهب إلى حكيم
 كي يسأله عن كيفية إصلاح
ما فعله،     فطلب منه الحكيم أن يأخذ حقيبة من الريش
 ويرميها وسط المدينة، ففعل الرجل، ثم طلب منه 

الحكيم أن يذهب ويجمع الريش ويضعه مرة أخرى في الحقيبة،

 فحاول الرجل ولكنه لم يستطع لأن الريش
 تناثر في كل الأنحاء، فقال الحكيم:
 ( نفس الشيء ينطبق على كلماتك فلقد ألقيت كلماتك بسهولة
 لكنك لا تستطيع استرجاعها، لابد أن تكون حريصًا في انتقاء كلماتك)
وصدق الحكيم، فالكلام الخارج من الفم ينطلق في الفضاء
 الواسع ولا يمكن استرداده، لذا يجب انتقاء الكلام بحرص
 قبل النطق به، فكلماتك تعبير عن شخصيتك، ووسيلة
 من وسائل الجاذبية الشخصية، والكلمة الطيبة خير وسيلة
 لاستمالة القلوب، والكلام الحسن ثمرة الخلق الحسن، وسبب
 لنجاح المرء في حياته، ومصدر لرقي المجتمع، وتعميق
 الصلات بين أبنائه.
و قد امرنا الله تعالى ان نتخير  من الألفاظ أحسنها ، 
ومن الكلمات  أجملها عند حديث  بعضنا لبعض حتى تشيع الألفة
 والمودة ، وتندفع أسباب الهجر والقطيعة والعداوة
 فقال الله تعالى :
وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ
إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ للانْسَانِ عَدُوّاً مُبِيناً

و نذكّر اخيرا بما جاء في الحديث الشريف
 ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليقل خيرا أو ليصمت..)

كيف تتعامل مع عثرات الحياة .

كيف تتعامل مع عثرات الحياة .
كان الطبيب الساحر يسير مع تلميذه في غابة أفريقية ورغم لياقته العالية إلا أن الطبيب كان يسير بحذر ودقة شديدين
بينما كان التلميذ يقع ويتعثر في الطريق..
وكان كل مرة يقوم يلعن الأرض والطريق ثم يحقد على معلمه.
وبعد مسيرة طويلة وصلا الي المكان المنشود....
ودون أن يتوقف إلتفت الطبيب إلي التلميذ واستدار وبدأ في العودة .
قال التلميذ: لم تعلمني اليوم شيئا يا سيدي .
قالها بعد أن وقع مرة أخرى .
قال الطبيب لقد كنت أعلمك أشياء ولكنك لم تتعلم.
كنت أحاول أن أعلمك كيف تتعامل مع عثرات الحياة
قال التلميذ :وكيف ذلك؟
قال: بالطريقة نفسها التي تتعامل بها مع عثرات الطريق..
فبدلا من أن تلعن المكان الذي تقع فيه ..
حاول أن تعرف سبب وقوعك أولا.
إضاءة
الكثير من الناس يلعنون الدنيا والظروف ويتهمون  الاخرين
 على اخفاقاتهم و ينسون انفسهم. 
فبدل من أن نلقي اللوم على الأخرين لنبحث عن سبب إخفاقنا .
فاللوم آفة خطيرة و ما عليك الاّ الاتعاظ من أخطائك.
لا تخاف من الفشل في أي عمل تقوم به لأنك لا يمكن أن تتغير
 إلا إذا فشلت وتعلمت من فشلك.
قم دائما بتحليل أخطائك التي ارتكبتها حتى لا تكررها مرة أخرى.
و أن تخطئ مرة "... لا يعني ...أنك إنسان سيئ فالمهم ان تتعلم من اخطائك"
و ليت كل واحد منا يتعلم من عثراته حتى لايكررها. 
كذلك تعلم من خبرات و أخطاء الآخرين حتى توفر على نفسك الوقت والجهد.

انا المسؤول عن نجاحي




من كتاب هدية المسافر:الوصية الاولى
اندي اندروز

من الآن، من هذه اللحظة، سأتقبل مسؤوليتي عن حياتي. بداية الحكمة هي قبولي لمسؤوليتي عن جميع مشاكلي، وعبر قبولي لهذه المسؤولية 
فأنا أحرر نفسي لأتقدم نحو مستقبل أفضل بكثير وأكثر إشراقا، مستقبل من اختياري أنا.
لن ألوم والديي مرة أخرى، أو زوجتي، أو مديري، أو زملائي، أو العاملين معي، على موقفي الحالي. لن أترك تعليمي أو عدمه، أصلي، لوني، ظروفي، تؤثر على مستقبلي بأي طريقة سلبية. إذا سمحت لنفسي بلوم هذه القوى التي لا أستطيع التحكم فيها، فأنا سأبقى دائما في حلقة لا تنتهي من الماضي.
 سأتطلع للأمام، ولن أترك تاريخي الماضي يتحكم في 
مصيري.
عجلة اللوم تتوقف هنا، الآن، عندي أنا. أنا المسؤول عن الماضي. أنا المسؤول عن نجاحي.
أنا وصلت إلى ما وصلت إليه الآن، معنويا و بدنيا و روحيا و عاطفيا و ماليا – بسبب القرارات التي اتخذتها. قراراتي كلها اتخذتها بناء على طريقة تفكيريبذلك، فأنا وصلت إلى ما وصلت إليه الآن، معنويا و بدنيا و روحيا و عاطفيا و ماليا – بسبب طريقة تفكيرياليوم سأبدأ في تغيير ما وصلت إليه، معنويا و بدنيا و روحيا و عاطفيا و ماليا – عبر تغييري للطريقة التي أفكر بها.
أفكاري كلها ستكون بناءة، لا هدامةعقلي سيعيش في حلول المستقبل. لن أغوص في مشاكل الماضي. سأبحث عن وألزم أولئك المجاهدين من أجل إدخال التغييرات الإيجابية على هذا العالم. لن أبحث عن الراحة عبر بحثي عمن قرروا أن يرتاحوا ويتكاسلوا ولن ألزمهم.
عندما أجد نفسي في موقف يتطلب اتخاذ قرار، سأتخذه. أفهم أن الله لم يخلقني بشكل اتخذ معه دائما القرارات الصحيحة، لكن الله – عز وجل – وضع في القدرة على اتخاذ القرارات ثم جعلها قرارات صحيحة. ارتفاع وهبوط معنوياتي لن يمنعني من السير في طريقي. عندما أتخذ قرارا، سأقف وراءه. ستذهب طاقتي في اتخاذ القرار. لن أضيع طاقتي على إعادة التفكير. حياتي لن تكون رسالة اعتذار. حياتي ستكون شهادة أداء.
عجلة اللوم تتوقف هنا، الآن، عندي أنا. أنا أتحكم في أفكاري. أنا أتحكم في عواطفي.
في المستقبل، عندما أكون مدفوعا للسؤال لماذا أنا؟ سأرد فورا بالسؤالولماذا لا يكون أنا؟ التحديات هي هدايا وعطايا، فرص للتعلم. المشاكل هي أكثر الصفات تشابها وتكررا في سير العظماء من الرجال والنساء. في الأوقات العصيبة، لن أعجز عن مواجهتها، سيكون لدي خيار وقرار اتخذه. ستكون أفكاري واضحة صافية. سأتخذ القرار الصائب. الأوقات العصيبة هي إعداد للرقي والرفعة. سأتقبل هذه الطريقة في الإعداد. لماذا أنا. لماذا لا يكون أنا؟ سأكون مستعدا لشيء عظيم.
أنا أتقبل مسؤوليتي عن ماضيي، أنا أتحكم في أفكاري، أنا أتحكم في عواطفي. 
أنا مسؤول عن نجاحي.
* * *
عجلة اللوم تتوقف هنا.