الاثنين، 10 أكتوبر 2011

و افقت من وهمى


و افقت من وهمى
 عندما رايتك لاول مرة تطرق بابى
و تملاء المكان بابتسامتك الساحره
و تعطر الجو بكلماتك الراقية
و نتير عالمى بافكارك
و نتنشلنى من عالمى الصغير
و تأخذ بيدى و تعلو بى فى الفضاء الفسيح
و تفتح عينى على معانى الحياه السامية و تجعلنى افكر و اتفكر فى هذا العالم الرحب  الرائع
تخيلت للحظات اننى امتلك العالم امتلك حبك امتلك قلبك .
و لكنى افقت على وهم كبير , و ادركت ان ليس كل من يمتلك ابتسامة رائعة و حديث مبهر و افكار راقية بالضرورة ان يعمل بها بل انه قد يكون مدعى كبير .
عبير حسنين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق