الاقدار منها لا فرار
ان الحياة مليئة
بالمفاجأت التى قد تعصف بنا قد تكون مفاجأت ساره و قد تكون مفاجأت محزنة .
و لكن لنفسر هذه
المفاجأت !!!!
انها من صنع ايدينا
مهما ادعينا العكس
فأن ايأمنا عبارة عن
مجموعة من الاختيارات ان احسنا الاختيار فى يومنا فسوف يكون غدنا افضل و بالتالى
سوف يكون امسنا الذى كان يومنا افضل و لن تفاجئنا الحياة بما لا نطيق .
فلنحسن الاختيارات
لكى نتجنب المفاجأت الى قد تعصف بنا .
و لكن السؤال هنا !!!
كيف نحسن الاختيار ؟
اولا : فلنستعن بالله
سبحانه و تعالى اولا قبل اى شئ
ثانيا : فلنحكم العقل
فى اختياراتنا و لنبتعد عن القلب و الهوى
ثالثا : فلستمع الى
اراء الاخرين من المحيطين بنا و لا نهملها فمن خارج الصورة يراها بصورة افضل
رابعا : فلنستعين
باراء من هم اكثر منا خبرة و حنكه من الاهل و الاصدقاء
خامسا : ان نجمع جميع
البيانات و المعلومات الخاصة بهذا الامر من جميع اماكن البحث الممكنه
سادسا : ان نعطى
لانفسنا الوقت للتفكير فى الامر من كل الجوانب و الزوايا و نقتله بحثا قبل اتخاذ
القرار
سابعا : ان نستعين
بالله سبحانه و تعالى و نتخذ القرار
و بهذا نكون تجنبنا
الكثير من المفاجأت و المشكلات التى قد تؤلمنا و تقلب حياتنا راسا على عقب .
اما اذا حدث عكس ما
نتوقع فهنا تكون الاقدار التى لا دخل لانسان بها فهى من صنع الله سبحانه و تعالى
تعلمنا و تؤدبنا و تزيدنا خبره و قوة و صلابة .
و ما لا يقتلك يقويك
.
بسم الله توكلت على
الله و لا حول و لا قوة الا بالله
اللهم امنت بك و
بكتبك و برسلك و بملائكتك و باقدراتك لا الله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين
.
عبير حسنين سيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق