الثلاثاء، 1 نوفمبر 2011

سن الانتحار


سن الانتحار
للحظه دارت بى الدنيا و توقف العالم من حولى و شعرت اننى اسمع نعى و امتلئت عيونى بالدموع و لم اعرف لم اعترتنى كل هذه المشاعر الحزينه ,
 فقد قالت لى الطبيبه بمنتهى القسوة :
لقد انتهى دورك كأمراه !!!
انتهى دورى كأمراه !!!
لم افهم !
لم ادرك !
لم استوعب !!!
و سألتها : كيف هذا ؟
و ماذا تقصدين ؟
فقالت لى و عيونها تملئها الشفقه على حالى :
انتى الان فى سن اليأس وضحت ضحكه ساخره و اكملت طعناتها فى قلبى المصدوم ,
وقالت: او بمعنى اخر انتى فى سن انتحار الانوثة  .
انتحار الانوثة !!!
انوثة !
انوثة من ؟
 انوثتى انا ؟
 انتهى دورى ؟
قالت : نعم و اخذت تكتب لى ادوية تعويضية لاحافظ على ما تبقى لى من انوثتى و صافحتى على عجل و طلبت من سكرتيرتها ان تدخل المريضة التالية , و تركتنى انزف دما من هول قسوتة كلماتها .
فخرجت مسرعه و شعرت ان الجميع سمع كلماتها ادارى نفسى عن العيون و انا فى حاله ذهول عيونى ذائغه مدمعه و يداى ترتعشان و البرودة تملاء جسدى و فمى يعجز عن النطق , فقد كنت قد اكملت عامى ال 40 من ايام معدوده و عندما سألنى زوجى ما هو شعورى فى يوم عيد ميلادى ال 40 كانت اجابتى اننى اشعر اننى املك روح و جسد شابه فى عمر ال 20 , و هذه هى الحقيقه فانا احافظ على روحى دائما بالحب و الضحك و العمل و احافظ على جسدى رشيق سليم من الامراض فانا فى اتم صحه و لدى الان ولدان او نستطيع ان نقول شابان فى منتهى الروعه و الجمال و حسن الخلق , و لكننى فى هذه اللحظه لم افكر بهذا المنطق بل شعرت بالخزى و العار و لم استطيع ان اقول لزوجى ما حدث عند الطبيبة , ماذا اقول له اقول له اننى لم اعد ( امراة ) و لكن زوجى الحبيب كان يعلم فهو عالم كبير فى العلوم التطبيقية و اعلم الناس بالتغيرات الهرمونيه فكان احن و ارحم انسان بى فى هذه اللحظات , و لكنى كنت مجروحه مصدومه و عدت الى المنزل و جلست ابحث بجنون فى الكومبيوتر عن
 ( سن الانتحار ) او سن اليأس و اقراء و اقراء و زوجى الحبيب ينظر الى بنظرة رحمة تقول لى : لا , لا تفعلى هذا بنفسك لا تفقدى ثقتك بنفسك فأنتى بعيونى اجمل , و اروع  نساء العالم و ذهبت اليه و قبلته فاحتضننى بكل حب و حنان و لكنى نمت فى حاله حزن شديد .
و فى الصباح فكرت بشكل مختلف لماذا لا انظر الى الامر بشكل اخر انها بداية مرحلة جديدة بحياتى و يجب ان اعترف بها و اتعامل معها على انها واقع بحياتى فكل ما هناك انها اختلافات هرمونيه بجسدى و يجب ان اهتم بها فقلت فى نفسى
( اهلا و مرحبا ) فيجب ان احافظ على لياقتى و صحتى و تغذية روحى و يجب ان لا افقد ثقتى بانوثتى فليست هذه فقط هى رسالتى بالحياه ( الانجاب ) فلدى زوج عظيم و يجب ان اكمل معه رسالتى و لدى ابناء انعم الله سبحانه و تعالى على بهم و اكمل نعمته بحسن خلقهم و تمام صحتهم و لدى عملى الذى احبه و اتقنه و لدى الحياه هبه الله التى انعم على بها و يسر لى حالى لاستمتع بها.
و لكن اريد ان اقول لكل من يستعمل جملة
 ( سن اليأس ) ان هذا التعبير مرفوض و غير لائق فلا يوجد يأس فى حياه انعم الله علينا بها .
 و لكل زوج كن حنون عطوف فياض المشاعر و تفهم ما يطراء من تغيرات على زوجتك .
و اقول للاطباء رحمتا بنا يا ملائكة الرحمة .
عبير حسنين

الخميس، 27 أكتوبر 2011

رسالة الى انسان لازال يؤمن انه انسان


رسالة الى انسان لازال يؤمن انه انسان
قد تكون انسان تحمل فى قلبك الكثير من الاحلام و الامانى و الامال , و تحلم و تتخيل و تسمو و تطفو فوق هذا العالم المادى الواقعى القاسى , و تتصور للحظة انك تملك القدرة و القوة و الادوات لتغير هذا الواقع , و تبدا منطلقا من ايمان راسخ و قوى لان بداخلك الخالق يمدك بكل ما تحتاج من قوة دافعة تجعلك تنطلق لتحقيق حلمك , مع ان هذا الحلم ليس حلم شخصى و لكنه حلم ينشر السعادة و الامان و يعيد للانسان انسانيته المفقودة , حلم محتواه ( انك انسان تستحق الاحترام , تستحق ان تعامل بانسانية , يادميه بصرف النظر عن دينك و بلدك و لونك و لغتك و اسمك و حتى شكلك ) .
انك انسان من صنع و روح خالق فنان رحيم رحمن مبدع خلقك و قدرك و وهب لك الحياه .
الحياه هبة الله اليك لتستمتع و تحافظ عليها و تكون شاكرا ممتن لهذه الهبه فقط , و لو شكرته , فقط ,ليزيدك , فقط اشكره .
هذا هو حلم انسان من صنع الخالق , هذا هو كل ذنب الانسان الذى حمل نفسه حمل لا يحتمل و قاوم و قاوم و لا يزال يقاوم لايمانه بالخالق و بالهدف .
و لكن المفاجئه المفجعه انه يقاوم من ؟
يقاوم الانسانية التى ترفض و تغلق اذنيها و عينيها و لا تريد ان يسترد انسانيته بل اصبحت مستمتعه , باغتصاب هذه الادمية و لا تتردد ان يضحى بكل عزيز و غالى فى سبيل ان يفقد اخر ذره من انسانيته
ما هذا ؟
ما هذا الوضع المعكوس ؟
لقد تلوثت الانسانيه تشربت الواقع المدنية , المادية , العولمه , المنفعه , المصلحه , لقد اصبحت الانسانية مثل الذبيحه المباحه لكل من يحمل فى يديه سكين باسم الدين او الديمقراطيه او التغير او الحمايه او غيرها من الاغراض التى لا تمت للواقع باى صله بل كلها مصالح شخصيه و ذاتيه ليقطع و يغير و يصل و يبدل .
هذا هو واقع الانسانيه الان .
و انت يا ايها الانسان هل تؤمن انك لا تزال تملك هذه القدره على المقاومه ؟
هل لا تزال تؤمن بأن الانسانيه التى تحولت الى وحش و فقدت معنى الانسانيه و اصبحا تتخطى كل ما هو معقول و لا معقول قد تفيق من غفلتها؟
هل لا تزال تملك هذه القدرة على المقاومه ؟
هل لا يزال ايمانك قوى كما كان ؟
هل لم تفقد ايمانك بأن الخالق الرحيم الرحمن سوف يعيد اليك انسانيتك ؟
ارجوك تمسك بايمانك استحلفك بالله لا تفقد ايمانك .
عبير حسنين

الأحد، 16 أكتوبر 2011

كن ذاتك


فجر طاقتك الكامنة
في الأوقات الصعبة

كتاب في التأملات

ديفيد فيسكوت


كن ذاتك

إن الناس الذين يقولون أنهم لا يستطيعون أن يكونوا ذاتهم عادة ما يدعون أن شخصاً ما يحول بينهم وبين ذلك .
كيف يمكن لذلك أن يكون حقيقيا ؟كيف يمكنك أن تكون أي شخص غير نفسك ؟
من الممكن أن تتوقف عن كونك ذاتك في حالة خوفك من خوض مخاطرة ما .لكنك حينئذ سوف تصبح تحت وصاية أي شخص سوف يقوم على حمايتك .
 ولسوء الحظ , فإن الشخص الذي يقوم بحمايتك يتوقع منك أن تتصرف بالطريقة التي يرى أن عليك التصرف بها .بعبارة أخرى بالطريقة التي قام ذلك الشخص بإنقاذك فقط كي تتبعها .
أذا كنت تخشى من أن تكون ذاتك ، فمن المحتمل أنك ترهب فكرة أن تعتني بنفسك او أن تمسك بزمام أمورك دون تدخل خارجي .
فإذا كان هناك من يريد مصادقتك –صحبتك – لا بأس ، ولكن لتجعل الغرض من اختيار طريقك في الحياة هو أن تحافظ على صحبة أفضل من يمكن صحبته (وهو نفسك بالطبع ) ، لا أن تعتمد على قوة الآخرين .
تقبل استقلالك وكذلك إحساس العزلة الملازم له بأن تكون على استعداد لأن تسلك طريقك بمفردك ، ليس كنوع من التحدي بل كاختيار .
إذا كنت تخشى أن تكون ذاتك ، فمن المحتمل أنك تخشى إثارة غضبك .إنك تشعر بضرورة أن تضمر غضبك بداخلك ، وإلا فقد تُغضب الشخص الذي تعتمد عليه في حمايتك وبقائك على قيد الحياة ، أو تخشى حرمانك من مزايا شيء ما إن عبرت عن ذاتك .
لذلك فأنت تكظم غيظك ، وبعد فترة يتمركز في أعماقك .حينئذ سوف تكره نفسك لإحساسك بالضعف ، والدونية ، وبأنك لست ذاتك .
إنها حقاً دائرة مفرغة .
ولم تكن لتقع في شركها أبداً إذا كنت على سجيتك .
كلنا معرض للخطأ ، لكنك لديك الحرية كي تصحح أخطاءك .
قد تجرح الآخرين ، لكنك قادر على أن تعتذر لهم وتتعامل مع غضبهم .
قد يجرحك الآخرون ، لكنك تشعر بدرجة من القوة الداخلية كفيلة بأن تجعلك قادراً على الحب مرة أخرى .
أنقذ نفسك
افعل ما تراه في صالحك .
عبر عن ذاتك .
اعثر على حياتك وعشها بطريقتك وإن لم تستطع التصرف تجاه مصلحتك القصوى ، فإنك بكل تأكيد لن تستطيع أن تتصرف تجاه مصالح أي شخص أخر .

**************

إنني ذاتي
إنني فقد ذاتي
وأنا على يقين من أن ذاتي تكفيني


الثلاثاء، 11 أكتوبر 2011

المفاتيح السحريه


المفاتيح السحريه
هل من الممكن أن تحتوي الحياة على ذلك الحل السحري الموجود بلوحة مفاتيح الكمبيوتر "Ctrl+z"، والذي يتيح لنا أن نتراجع عن أخطائنا وما فعلناه في لحظات السهو والخطأ والغفلة؟!
كنت اتمنى هذا بشدة و احلم به و كنت اجدة حلم مستحيل الى ان عرفت ان الحل سهل و بسيط بل انه بين اصابعى :
عرفت اننى يجب ان اتوقف و لو للحظة و انظر الى حياتى و اراجع اخطائى و لا اندم على ما فات فكلها خبرات حياتى التى تكون شخصيتى و قراراتى و ان ابدا من جديد و ان اتعلم ان اقول : لا لما لا يناسبنى و ان اتمسك بما يسعدنى و الاهم اننى يجب ان اكمل الطريق الى النهاية و لا اتراجع و ان اتنسم عبير حرية الاختيار
انا الان انسان حر املك قرارات حياتى
عبير حسنين

الاثنين، 10 أكتوبر 2011

و افقت من وهمى


و افقت من وهمى
 عندما رايتك لاول مرة تطرق بابى
و تملاء المكان بابتسامتك الساحره
و تعطر الجو بكلماتك الراقية
و نتير عالمى بافكارك
و نتنشلنى من عالمى الصغير
و تأخذ بيدى و تعلو بى فى الفضاء الفسيح
و تفتح عينى على معانى الحياه السامية و تجعلنى افكر و اتفكر فى هذا العالم الرحب  الرائع
تخيلت للحظات اننى امتلك العالم امتلك حبك امتلك قلبك .
و لكنى افقت على وهم كبير , و ادركت ان ليس كل من يمتلك ابتسامة رائعة و حديث مبهر و افكار راقية بالضرورة ان يعمل بها بل انه قد يكون مدعى كبير .
عبير حسنين

لمن لا يستحقونك


لمن لا يستحقونك
قل لهم بصوت عالِ

أنك نسيتهم .. وادر لهم ظهرك ، وأمضى فى الطريق المعاكس
فربما كان هناك .. إناس يستحقونك ..
قل لهم ..
إن الأيام لن تتكرر .. وإن المراحل لن تعاد .. وإنك ذات يوم .. خلفتهم
تمام كما خلفوك .. فإن العمر لا يعود إلى الوراء ..
قل لهم ..
إنك لفظت آخر أحلامهم .. حين لفظت قلوبهم . وإنك بكيت خلفهم
حتى اقتنعت بموتهم وإنك لا تملك قدرة بعثهم فى قلبك مرة اخرى بعد أن اختاروا موتهم .
قل لهم ..
أن رحيلهم جعلك تعيد اكتشاف نفسك .. واكتشاف الأشياء من حولك .
فاكتشفت أنهم ليسو آخر المشوار ولم يكونوا أخر الأحلام .
وأن هناك أشياء أخرى تستحق المثابرة وعشق الحياة .
قل لهم ..
إنك أعدت طلاء نفسك بعدهم .. و أزلت آثارهم وما حفروه
بأعماقك .. ونزعت سهامهم وطعنات خناجرهم وأعدت ولادتك من جديد ..
وحرصت على تنقية المساحات الملوثة منهم بك ، وإن مساحتك النقية ما عادت تتسع لهم .
قل لهم ..
انك أغلقت كل محطات الانتظار خلفهم فلم نعد نرتدى رداء الشوق
ونقف بانتظار محطات عودتهم .. نترقب القادمين ونتفقد أوجه المسافرين ..
ونبحث وسط الزحام عن خلالهم وعطرهم وأثرهم عل .. صدفة جميلة تحملهم إليك .
قل لهم ..
أن صلاحيتهم قد انتهت .. وان النبض فى قلبك ليس نبضهم .. وان المكان فى ذاكرتك ليس مكانهم .. ولم يتبقى لهم سوى الأمس .. بكل ألمه .. وأساه وذكراه ..
قل لهم ..
انك نزفتهم فى لحظات ألمك .. وأنك أجهضتهم فى لحظات غيابهم .. وأنك أطلقت سراحهم .
وأغلقت الأبواب دونهم وعاهدت نفسك ألا تفتح أبوابك إلا لمن يستحقون الاهتمام لهم .
قل لهم ..
لا تقل شيئاً .. استقبلهم بصمت فللصمت صوت يعبر عما تعجز الحروف والكلمات عن البوح به