الاثنين، 21 مايو 2012

فى محطة الحياه


فى محطة الحياه
 عندما رايتك لاول مرة
و كنت تملاء المكان بابتسامتك الساحره
و تعطر الجو بكلماتك الراقية
و نتير عالمى بافكارك
و نتنشلنى من عالمى الصغير
و تأخذ بيدى و تعلو بى فى الفضاء الفسيح
و تفتح عينى على معانى الحياه السامية و تجعلنى افكر و اتفكر فى هذا العالم الرحب  الرائع
تخيلت للحظات اننى امتلك العالم امتلك حبك امتلك قلبك .
و لكنى افقت عندما وصل القطار الى المحطة الاخيرة
وصل دون ان ادرى و وجدت نفسى اواجه العالم بدونك
و كيف احيا بدونك ؟
و لكنى ادركت انك انا و ان انا انت
و انك تحيا بداخلى و وجدت انى اتكلم بلسانك و ارى العالم من خلال عيونك و افكر بمنطقك فانا لم اعرف و احب و اتعلم من غيرك و تذكرت كلماتك
فشعرت بالامان .
فشكرا لك استاذى الجليل
عبير حسنين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق