المشاكل الثقافية التى نعانيها نحن العرب و كيف نواجهها
ان العالم العربى الان يواجه الكثير من المشكلات السياسية و الاجتماعية و
السياسية و التعليمية و الحياتية بوجه عام , فالمواطن العربى او بمعنى اشمل
الانسان العربى يقف الان عاجزا امام هذا الانفتاح الهائل و السرعة الفائقة نتيجة
للعولمة و الانفتاح الاقتصادى و التطور التكنولوجى الاعلامى و ثورة الاتصالات
الهائلة التى جعلت من العالم فعلا قرية صغيرة و هذا ما نشعر به جميعا الان .
فلقد فوجئ الانسان العربى انه امام تحديات كثيرة بكل معانى كلمة تحديات
جعلته يجرى بل يلهث بسرعة ليواكب هذا التطور الهائل و مع ذلك لا يستطيع , ووجد نفسة
مطالب بأن يتعامل بل يفهم و يدراك كم كبير من المعلومات و التكنولوجيا التى لا علم
و لا دراية له بها بانه يجب ان يجيدها ايضا و هذا جعل الانسان العربى فى حالة الاضطراب
و التخبط الشديد و لهذا اسباب كثيرة منها على سبيل المثال :
1- اعتماد التعليم على التلقين و الحفظ و الحشو و ليس على المناقشة و التحليل
و الابداع
2- نقص المعلومات نتيجة للانغلاق الفكرى الذى تفرضة الانظمة السياسية و
المجتمعية
3- العادات و التقاليد الاجتماعية التى هى الاخرى بدورها تفرض الكثير من
القيود مثلا على تعليم الفتيات و عدم السماح بالسفر للابناء و الاختلاط بالثقافات
الاخرى
4- الفوضى الدينية التى تسود المجتمع و الفتاوى المغلوطة التى تحرم و تبيح كما
تشاء .
5- الظلم الاقتصادى نتيجة لعدم تحقيق
العدالة الاجتماعية و المساواة فى الدخل مما جعل الانسان العربى دائما ما ينشغل
بلقمة العيش و عدم توافر الوقت او الماديات لتحقيق مستوى تعليمى و ثقافى متقدم
6- الفوضى الاعلامية و التخبط الاعلامى الذان يسودان العالم اليوم مما جعل عدم
وجود مصدر موثوق فية للمعلومات
و غيرها من الاسبا التى يطول شرحها .
و نتيجة لذلك وجد الانسان العربى نفسة جاهلا
بالاسس الاساسية لتفهم هذه التكنولوجيا او مواكبة التطور السريع
من اهم المشكلات الثقافية التى يواجهها العرب
اليوم هى :
1(- مجتمع الزمالة و الوساطة و القبلية و القرابة الذى
يعيش فية العالم العربى )
و لحل هذه المشكلة يجب ان :
القضاء على هذا المجتمع ليحل محله مجتمع (
الكفاءه ) و الذى يبنى على :
1-
اقرار العداله و المساواه و المواطنه
و هذه يتحقق عن طريق
أ- الكفاءه
ب-التميز
2-
تفضيل الانسان و ادراك البعد الانسانى فى
عملية التواصل
ما يحول دون تحقيق مجتمع الكفاءه هو :
انهماك المواطن العربى فى كسب لقمة العيش
التركيز على الابعاد المادية
مما افقد المواطن العربى الكير من قيمنا الاصيلة .
2-( ان تجانسنا نحن العرب حال دون تفاهمنا )
و لحل هذه المشكلة يجب ان :
وجود نسيج اجتماعى متجانس يبدا و يركز على
الانسان و احترامه , و على الرغم من ان قال الله تعالى فى كتابه العزيز ( و لقد
كرمنا بنى ادم ) و هذا مغروس فى جميع الاديان السماوية الا ان افعالنا بعيده كل
البعد عن هذه الانسانية لذلك يجب تفعيل هذا الموروث الايمانى (الاخلاق و العلم و
العمل)
لان الان الفجوه عظيمة ما بين اللفظية اى ما
نتفوه به و بين الفعلية اى ما نقوم به .
3-( عدم الاهتمام بغرس المبادئ الاساسية مثل
حرية الراى و التعبير و احترام الاخرين و احترام الدين فى الانسان بوجه عام و
بالاطفال بوجه خاص )
فنحن نربى اطفالنا بطريقة الحشو و التلقين و
فهذا اسلوب عقيم و اثبت فشلة الذريع و لا يتفق مع الاساليب و الاسس التربوية
الحديثة .
و لحل هذه المشكلة يجب ان :
أ- نعلم الاطفال عن طريق القصص المحبب اليهم
ب- مناقشتهم بها و محاورتهم
و هذا الاسلوب جدير بان ينمى لديهم الابداع و التفكير التحليلى النقدى
و بذلك ينشأ جيل من الطلاب قادر على التحاور و التفاعل فى قاعات المحاضرات
فيما بعد .
4-( الامية التكنولوجية )
فنحن العرب لدينا جيش مكون من 55 مليون عربى عاطل عن العمل و الاخطر من ذلك
انه حاقد على كل من حوله انه قنبلة موقوته قابلة للانفجار فى اى وقت نتيجة لما
يحيط بة من اغراءات شرائية و متطلبات حياتية و طاقة كبيرة و هو لا يملك حتى قوت
يومه و الاخطر من ذلك لو كان هذا العاطل عن العمل من اصحاب المؤهلات و نتيجة
للقرابه و الوساطة لم يحصل على الفرصة التى يستحقها و ذهبت الى من لا يستحقها فهذا
يزيد من حقده على المجتمع كله و بذلك يكون خطر كبير على المجتمه كله
لذلك يجب ان :
ينشأ مراكز معلومات توضح فرص العمل و المتطلبات و الاحتياجات الاساسية لسوق
العمل مبنية على اسس علمية و معلومات مصنفة بشكل علمى و حقيقى يطابق الواقع و يعد
هذه الطاقة الهائلة و الثروة البشرية العظيمة المعطله للاستفادة منها , و هذا ما
يقوم به العالم اجمع الان الاستفادة من الثروة البشرية و لدينا تجربة دول شرق اسيا
الصين و اليابان و كوريا ,
و المؤسف الان ان القوى العامله او الثررة البشرية تبحث الان عن فرص عمل فى
كل مكان كأفراد .
فمن المهم ان تكون :
1-
مواجهة احتياجات الانسان الان و تنمية قدراته
لمواجه و سد احتياجات سوق العمل بقوى بشرية مدربة تدريب عالى الدقة و الجوده فى
اطار ( التفاوض المؤسسى ) و ليس الفردى
2-
ان الحل ليس فى الكسب السريع و لكن المهم هو
تنمية هذا الجيل و تحصينه بالاساليب الحديثة و التكنولوجية الموافقه للعصر الحديث
3-
تحصين هذا الجيل من اشكال الاستعمار المختلفة
.
5-( الموروثات الفكرية
)
و هذا عامل من اهم و اخطر العوامل التى تؤر ليس فقط على المشاكل الثقافية
التى نعانيها بل ايضا على جميع الجوانب الحياتية السياسية و الاجتماعية و الصحية و
الدينية و غيرها لما لها من تاثير راسخ فى
الاذهان و العقول .
فأن هذه الموروثات الفكرية تتحول الى جينات فى تكوين المواطن العربى تتوارث
عبر الاجيال و العصور الى ان تتحول الى ثوابت راسخة غير قابلة للتغير بل الاخطر من
ذلك انه غير قابلة للمناقشة ايضا و هذه الموروثات كثيرة و منها على سبيل المثال لا
الحصر :
1-
الموروث الاستعمارى :
و هذا الموروث غرس لدينا مدى تسلط و تحكم الاجنبى للعربى و هذا بدورة ادى
الى تسلط و تحكم العربى ضد العربى نتيجة لهذا المفهوم الاستعمارى التسلطى و الذى
اصبح اشد ظلما و تسلطا من تسلط المستعمر الاجنبى للعربى .
و هذا الاستعمار ادى الى خلق بيئة غير مؤهلة للانتاج الفكرى و كبل العقل
بالقيود و حرمه من الانطلاق و التفكير و الابداع تحت تحكم فردى دكتاتورى و فرض
نصوص و فتاوى و احكام جامده تحقق مصلحة الفرد و حاشيتة هو ما يطلق علية
2-
( داء الشخصنه ) :
و هو تمركز السلطة و الحكم فى يد فرد واحد و حاشية و اطلاق الفتاوى و
الاحكام لتحقيق مصلحتة الشخصية دون اخذ فى الاعتبار مصلحة الاخرين .
و هذا الداء يحرم عقل الاخرين من النمو و الابداع و الازدهار و بناء علية
يمكننا القول بأن : ان العله ليست فى العقل الصانع للفكر و انما العله فى البيئة
المحيطة التى يعمل بها هذا العقل
و هنا لاثبات ما سبق يفرض سؤال هام نفسه و هو :
ما هو سر تفوق العرب الذين يعملون بالغرب ؟
و الاجابة هى :
السر فى البيئة السياسية و الاجتماعية و الحريات التى يعملون بها فى بلاد
الغرب و التى تفجر الطاقات الفكرية و الابداعية و تنفض الغبار الذى يعلو فوق عقل
المواطن العربى عبر العصور .
اذن فما هو الحل لازمة الفكر العربى ؟
ان ازالة ما تراكم على العقل العربى من موروثات عبر مئات السنين و الانتقال
من الوضع السئ الذى وصلت اليه الامة العربية الى وضع يؤهلها للحاق لالامم التى
سبقتها فى التمدن من حيث الانتاج الفكرى و العلمى و التكنولوجى لا يتحقق بالتمنى و
انما عن طريق :
تفعيل العقل العربى
وضع الملامح الاساسية و العملية لخطة الانتقال خطوة نحو الهدف المرجو
و هنا يجب ان نشخص الداء لنستطيع ان نحدد الدواء و على ضوء ذلك فأن العنصر الاساسى
لاى مشروع نهضى هو :
((( تحرير العقل )))
6-( نظام الحكم )
ان نظام الحكم فى البلاد العربية هو احد مظاهر ازمة الفكر العربى و ذلك
بسبب :-
أ- انظمة الحكم الفردى القبلى
و هذا يجب ان ينتهى و يعالج عن طريق انتهاج الديمقراطية الحقيقية عن طريق
:-
1-احترام ارادة الشعوب
2-اشراك الشعوب فى اتخاذ القرارات فى شئون الدولة
3-اعطاء الشعب حقة الطبيعى فى ان يمارس حرية الراى و التعبير و التنظيم و
العدل الاجتماعى و الحياة الكريمة . و هنا يجب ان نوضح ان الحرية لا تعنى الفوضى و
الخروج عن النظام العام بل نعنى (الحرية المنضبطةالمسئولة)
عملا بمبدا ( ان حرية الفرد تنتهى عند حرية غيرة )
4-القبول بالعددية السياسية
5-تداول السلطة و هو مطلب اساسى لتحقيق الديمقراطية الحقه
من اهم خطوات معالجة ازمة الفكر
العربى
1- فصل الدين عن الدولة
و هذا لا يعنى التنكر للدين و اغفالة فى الحياة العامة بل :
اعتبار الدين على المستوى الشخصى :
منار للهداية للانسان يضئ امامه الطريق و يهدية
و اعتبار الدين على مستوى الدوله :
تؤخد منه مبادئ العداله و المساواة بين البشر و الرفق بالعباد
اما التشريعات :
اما التشريعات و القوانين المنظمة للشئون العامه للمجتمع فتكون مستوحاه من
مبادئ الدين .
و لنا فى تجربة مارتن لوثر عام 1517 خير مثال :
و تجربة مارتن لوثر كانت ضد الدكتاتورية و الانغلاق الفكرى الذى فرضتة
الكنيسة و قام بتعليق لائحنة الشهيرة من 95 بند على باب الكنيسة الامر الذى اغضب
البابا فى ذلك الوقت طرد مارتن لوثر و حرم
كنائسيا .
و لكن هذه التجربة كانت بداية اخراج اوربا من بحر الظلمات و الغيبيات و الجهل
و الدكتاتورية الى عصر النهضة .
و ما ترتب على تجربة مارتن لوثر هو :
ظهور العديد من العلماء العقلانين مثل ( ديكارت ) فى فرنسا و فى المانيا و
غيرها و ظهور العديد من الثورات الاصلاحية فى اوربا .
و الجدير بالذكر هو ان منذ بدء عصر النهضة فى اوربا بدا الانهيار فى
الحضارة العربية .
فما هو الطريق لتقدم العرب الفكرى و الثقافى؟
ان السر لتقدم العرب هو فصل الدين عن الدولة , و لكن هذه الفكرة لقت و لا
تزال تلقى مقاومة و رفض شديد من قبل المرجعيات الدينية التى تشيع بين الناس ان :
العلمانية هى : الكفر و الالحاد و معاداة الدين
و لكن الحقيقة :-
ان معظم الدول العلمانية فى العالم تنشط
فيها بشكل كبير المؤسسات الدينية فى جميع المجالات الروحية و التربوية و
الاجتماعية و هذا فى حرية بدون اى تدخل من الدوله , كما ان التعددية الدينية مباحة
.
2- نشر ثقافة العقلانية
هذه هو الخطوة الثانية و الاهم من خطوات
معالجة ازمة الفكر العربى , نشر العقلانية فى المجتمع اجمع عن طريق عدة و سائل
اهمها :-
أ- التليم فى المدارس
ب- وسائل الاعلام
ت- الوعظ
ث- الارشاد فى المساجد
العقلانية هى :-
تحكيم العقل فى جميع شئون الحياة حتى الدينية منها .
و نشر العقلانية ينقلنا الى موضوع اخر هام جدا و خطير و موازى لنشر ثقافة
العقلانية و هو :-
(( تنقية الثقافة الدينية ))
فلقد علق بالثقافة الدينية على مر العصور الكثير من الشوائب عن طريق :
عدد من الفقهاء و علماء التفسير الذين ظهروا فى التاريخ العربى على مر
العصور و اسسوا مذاهب دينية عديدة هذه المذاهب بها فتاوى و للنصوص الدينية
المختلفة منها ما يتفق او يتعارض او حتى يحرف النصوص عن مقاصدها الحقيقية
و نتيجة لكثرة هذه المذاهب و الفتاوى :-
ازدادت الفرقة بين الناس مما ادى الى الخصومات العقائدية و حتى انها وصلت
الى حد النزاعات و الحروب .
و خير دليل على ذلك ما يحدث الان فى العراق و لبنان على المستوى العربى و
الهند و باكستان على المستوى العالمى .
3-الاصلاح الاقتصادى
شهد العالم فى الرن ال 20 ثلاث نماذج للانظمة الاقتصادية هى :
النموذج الراسمالى الحر : فى الولايات المتحدة الاميريكية
النموذج الاشتراكى الشيوعى : فى الاتحاد السوفيتى
النموذج الاشتراكى الديمقراطى : فى بعض الدول الاوربية
هذه هى النماذج الاقتصادية التى تسير عليه اقتصاديات العالم فى القرن ال 21
.
و فى ضوء هذه الانظمة فأن النظام للانسب للعرب هو النموذج
( الاشتراكى الديمقراطى ) للاسباب الاتية :
1-
يؤمن للمواطن العربى العدالة الاجتماعية
2-
عدالة توزيع الروة الوطنية
3-
حماية المواطن العربى من تغول الراسمالية
الجشعه التى تنظر الى الانسان بمنظار المادة و المصلحة الفردية
4-
يحمى المواطن العربى من القيود الصارمة و
التبعية العمياءالتى تفرضها الاشتراكية الشيوعية
لكن الواقع العربى الان يقول ان الانظمة
العربية الان
( انظمة هجينية ) لا هى راسمالية بالمفهوم الاميريكى و لا هى اشتراكية
بالمفهوم السوفيتى و هذا التخبط بين
النظامين سببه :
1-
عدم الاستقرار فى الاوضاع السياسية
2-
تبعية الانظمة الحاكمة الى القوى الاجنبية
و نتيجة هذه التبعية :
1-ان اصبحت الاقتصاديات العربية استهلاكية و ليست انتاجية
2-حرمت الشعوب العربية من الاستغلال الامثل لثروات الوطن الطبيعية .
4-الاصلاح الاجتماعى
ان نواة المجتمع فى اى دولة هى (( الاسرة )) لذلك يجب ان يبداء اى اصلاح
اجتماعى بالاسرة و اى تحولات اجتماعية لا تأخذ الاسرة نقطة بداية لها تكون تحولات
و اصلاحات سطحية و غير قابلة للبقاء .
المعايير و المعالم الرئيسية لخطة التغير لحل
ازمة الفكر العربى
لا يجب ان نغفل و نهمل ان لكل قطر عربى خصوصيته و اوضاعة التى يجب ان تعالج
ازمة الفكرعلى اساسها .و لكن توجد معايير و معالم رئيسية يمكن تعميمها على جميع
الاقطار العربية و هى كالاتى :-
1-
بعث و تعزيز الشعور القومى لدى المواطنين
2- التاكيد على الانتماء للامة العربية كهوية
حضارية
3-
التاكيد على وحدة العرب هى طريق الخلاص
الوحيد الذى ينقذهم من التشرذم و الضياع الحالى و هى املهم فى بقائهم كأمة واحده
ذات كيان مستقل غير تابع
4-
نشر ثقافة الديمقراطية و حرية الفكر و
التعبير و احترام حقوق الفرد
5-
محاربة الطائفية و العشائرية و تعزيز
الانتماء الى مجتمع مدنى تسود المساواة بين المواطنين فى الحقوق و الواجبات
و لتحقيق ذلك يجب وجود تنظيمات سياسية فى كل
قطر عربى تؤمن بالمبادئ المذكورة و مستعدة للعمل و التضحية فى سبيل تحقيقها
و هنا تتوارد الى اذهاننا مجموعه اسئله هامه
و هى :
كيف نؤمن بفكرة التغيير ؟
و كيف نصمم على تنفيذها ؟
و كيف نبذل التضحيات فى سبيل ذلك ؟
ان التمنى و الاستكانه و الاستسلام للامر
الواقع لا يمكن ان ينقل امتنا من حالة الضعف و التردى و السوء و التخلف التى وصلت
اليهم الى ان تلحق بركب التقدم و التمدن و الحضارات العالمية و تواكب التقدم العلمى
و السرعه الهائلة فى التكنولوجى الصاعد و لا يتوقف و لو لثانية واحدة
اذن :-
لابد من العمل و لا بد من التضحية و ازالة
المعوقات الداخلية و الوقوف امام المعوقات الخارجية و هذا امر سهل اذا ما توفرت
الارادة لدى الشعوب و شدة الشوق للعمل الجاد حتى ترقى امتنا العربية .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق