مفترق الطرق
فى يوم من الايام قد تجبرك الظروف على الاختيار و تجد
نفسك عند مفترق طرق و لكن الصعوبة ان هذا المفترق لن يؤثر عليك انت فقط بل على اعز
البشر الى قلبك .
و هنا السؤال هل تختار ما يناسبك انت فقط ام تختار
الاصلح للاخرين ايضا حتى و لو كان هذا الاختيار سوف يؤلمك الى حد الموت و يعتصر
قلبك ؟
هنا يتضح مدى حبك لهؤلاء الاشخاص , لقد اخترت الاصلح لهم
, على حد اعتقادى , و هو الفراق المؤقت , و الان اتجرع الم الفراق و لوعه الوحده ,
و لكنى سعيدة لانهم بخير الان .
ما هذا الزمان
الذى اصبح كل ما به مادى , متوحش , فاجر , يجبرك على فعل ما لا تطيق و لا ترضى ,
هل وصلنا الى هذا الحد من انتهاك ادمية الانسان , اننا نعيش فى زمن الاباحه اباحة
كل شيئ السرقة , النهب , الكذب , الفهلوه , حتى هتك العرض , اصبحت هذه المسميات هى
سمة العصر , زمن انعدمت فيه الرحمه .
يا الهى رحمتك .
اننا نعيش فى زمان انتهت بة الادمية و الانسانية و اصبح
للانسان انياب و اظافر و اسنان , اصبحنا نشبة انسان الغاب , مع ان فى هذا ظلم
لانسان الغاب فهو معزور لان هذه هى طبيعتة التى خلق عليها ليستطيع البقاء فى بيئتة
, و لكن ما هو عزرنا نحن البشر الذين من المفترض اننا خلقنا بالفطرة على السلام و
المحبة و الرحمة ؟
اليس هذا هو ما
تنادى به جميع الاديان و الرسالات السماوية , اليس هذا هو الدين الذى نتصارع علية
كل يوم فى الاعلام بمختلف انواعه ,
يا اله السماوات و الارض ارحمنا برحمتك و حنانك .
عبير حسنين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق