قلب جريح
فى يوم من الايام احببت كما لم احب من قبل , كما لن احب
من بعد , اعطيت و اعطيت تفانيت دوبت فى هذا الكيان , لم ابخل بالغالى و لا الرخيص
فى سبيل ان يحيا هذا الحب , لكننى قوبلت بكل انواع الصد و الاستغلال , و رغم كل
هذا كان عندى امل ان ينظر الى حبيبى يرانى يشعر بى يفهم اننى احبه هو , هو فقط , و
لا اريد اى شيئ اخر ,و استمررت اعطى و اضحى , و بعد فترة تغيرت حياة حبيبى , ووجد
نفسة فجأة لا يملك غيرى , و بدا يشعر بى و يبادلنى الحب بالحب و اخذ يغدق
على بالحب و الحنان و الاهتمام , و لكن المفاجاة الكبرى اننى فوجئت باننى لست انا
من كانت تحبة من سنوات اننى شخص اخر , لم اكن ادرك ان كل هذا الصد و الاستغلال
السابقين من حبيبى كانوا لا يزالون عالقين بى , بل الاسواء انى لم اشعر انه يحبنى
, بل شعورى كان انه يريدنى و اننى الانسب اليه , بعد ان فقد كل من كان حوله , و
ادركت انه ليس حب بل احتياج و هذا اسواء شعور ,ان تكون فى موضع الانتظار و اصبحت
الكلمات التى كنت اتمنى ان اسمعها منه من زمن مثل الخناجر التى تطعن قلبى , و مع
هذا كان عندى امل ان يتغير احساسى , ابدا لم يتغير بل كان يقوى و يقوى الى ان
انفجر و تحول كل هذا الحب الى دخان ,
لماذا الانسان
لا يرى السعاده مع انها قد تكون بين يديه ؟
لماذا يدركها بعد فوات الاوان ؟
و الان اقول لك ما لم اكن افكر اننى قد اقوله ابدا !!!
اقول سلام يا حبيبى الذى لم يعد حبيبى
و اشكرك على كل ذكرى جميل , و كل الم جعلنى اقوى و انضج
.
عبير حسنين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق